مدينة ذكية متكاملة متخصصة في الروبوتات والذكاء الاصطناعي والسيادة الرقمية والتصنيع التقني المتقدم. منظومة وطنية مترابطة تشمل التصنيع، الصيانة، البحث والتطوير، التعليم والتأهيل، والهوية الرقمية والبنية اللغوية والأمن السيبراني.
مشروع وطني استراتيجي يتجاوز فكرة المصنع التقليدي إلى بناء منظومة وطنية مترابطة قادرة على إنتاج وصيانة وتأهيل وتأمين الروبوتات والأنظمة الذكية محلياً
بناء قاعدة إنتاجية وطنية قابلة للتوسع على مراحل، مع تقليل الاعتماد الخارجي ورفع المحتوى المحلي في القطاعات التقنية الحساسة.
تحقيق السيادة اللغوية والمعرفية الرقمية ببناء أصول وطنية معرفية، وتطوير النماذج اللغوية العربية ودعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
منظومة أمنية متقدمة بمسارين أون لاين وأوف لاين، مع شبكات طوارئ سلكية معزولة ومراكز مناعة سيبرانية واختبار صمود متخصصة.
تتكون مدينة تمكين من مجموعة قطاعات رئيسية مترابطة تشكل معاً البنية الكاملة للمشروع
مستشفى تمكين لصيانة الروبوتات بأقسامه المتعددة من الاستقبال إلى إعادة الجاهزية للتشغيل.
مجمع مصانع متكامل لتصنيع الروبوتات والسيرفرات وأشباه الموصلات والشاشات وكابلات الألياف.
مراكز بحثية في أشباه الموصلات، المعجم اللغوي الرقمي، الجلد الصناعي، والتفاعل البشري.
كلية تمكين العلمية المتخصصة في الروبوتات والذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات والتصنيع الذكي.
مقاهي ومطاعم ذكية، متاجر منتجات الذكاء الاصطناعي، ومنصات تجارب مباشرة للزوار.
القلب الرقمي والتشغيلي للمدينة بأنظمته الخمسة لإدارة الأسطول والتشغيل الآمن.
مركز لتأهيل الروبوتات قبل النشر بمحاكاة البيئات البشرية والصناعية والخدمية.
إنشاء وإدارة هوية رقمية لكل روبوت بسجل مهني كامل وصلاحيات وتاريخ أداء.
المستشفى المركزي للروبوتات داخل المدينة، يختص باستقبال الروبوتات المعطلة أو المتضررة وإعادة تأهيلها
منظومة علاجية وتشغيلية متخصصة ذات طابع هندسي وأمني متقدم، تتعامل مع جميع حالات الأعطال التشغيلية والميكانيكية والإلكترونية والبرمجية وحالات الاشتباه الأمني.
مجمع صناعي متكامل يضم سلسلة قيمة صناعية مترابطة تخدم منظومة الروبوتات والذكاء الاصطناعي
النواة الإنتاجية الأساسية للمدينة، يتخصص بتصنيع وتجميع الروبوتات بمختلف أنواعها ووظائفها، وتمر منه الروبوتات بعد مراحل التصنيع والتجميع الأولية إلى مراحل البرمجة والاختبار والتأهيل.
عنصر محوري لبناء البنية الرقمية للمدينة، يختص بتجميع وتصنيع الخوادم والأنظمة الحاسوبية التي تشكل العمود الفقري لمراكز البيانات وأنظمة القيادة والتحكم.
أكثر المصانع استراتيجية داخل المشروع، يمثل مساراً صناعياً متقدماً يحتاج إلى مراحل تنفيذية لاحقة ودراسات هندسية وعلمية مستقلة، يجعل المدينة مشروعاً وطنياً بعمق تقني وسيادي.
يختص بإنتاج الشاشات والواجهات الذكية المرتبطة بالروبوتات والأنظمة المساندة، يخدم احتياجات العرض والتفاعل والهوية المرئية ويدعم القطاعات الأخرى من مراكز التحكم.
إنتاج الألياف الناقلة وتصنيع كابلات الربط بين الأنظمة، يدعم البنية الناقلة لمراكز التحكم والروبوتات، ويخدم منظومات التشغيل الداخلي والفصل بين البيئات الحساسة وشبكات الطوارئ.
مراكز متخصصة تمنح المدينة قوة معرفية وتطويرية تحولها إلى مشروع وطني منتج للمعرفة والملكية الفكرية
الذراع البحثية المساندة لمصنع أشباه الموصلات، يهدف إلى بناء قدرة تراكمية وطنية في واحد من أكثر القطاعات التقنية حساسية واستراتيجية.
أحد أهم الإضافات الاستراتيجية، يتعامل مع اللغة كأصل وطني رقمي قابل للبناء والاستثمار والتطوير المستقبلي وحفظ المخزون الرقمي اللغوي للمملكة.
تطوير المواد الخارجية التي تغطي الروبوت وتطوير جلد صناعي قريب من الإنسان، يجعل الروبوتات أكثر قبولاً في البيئات التي تتطلب تعاملاً بشرياً مباشراً.
تطوير استجابات الروبوتات مع البشر، فهم ردود الفعل البشرية، وتطوير لغة الجسد الاصطناعية وأنماط الاستقبال والاحترام والخدمة.
إعداد الكفاءات الوطنية المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، هندسة الروبوتات، الأنظمة المدمجة، علوم البيانات، التعلم الآلي، والتصنيع الذكي.
مركز متخصص لاختبار صمود الروبوتات، يعمل ضمن بيئات معزولة وآمنة لمحاكاة التهديدات الرقمية وفهمها وتعليم الروبوتات كيفية اكتشافها واحتوائها.
شبكة وطنية ذكية لنقل الروبوتات وتشغيلها واسترجاعها وصيانتها داخل المملكة من خلال مراكز إقليمية موزعة جغرافياً
تحتاج مدينة تمكين إلى أرض ذات طابع استراتيجي وصناعي وتقني، لا تقتصر على استيعاب المرافق الحالية فقط، بل تسمح بالتوسع المرحلي
مدينة تمكين ليست مشروعاً أحادي البعد، بل منصة وطنية متكاملة تتجه نحو إنتاج وإدارة وتأمين وتشغيل الروبوتات والأنظمة الذكية داخل المملكة، مع قابلية واضحة للتوسع الصناعي والتقني والبحثي والإقليمي على مراحل.